السبت، 30 مايو 2015

شوقاً لرسول الله

أن الشوق الذي نزل ببلال بن رباح شوق فياض واني لااحس به جداً انه شوق كان مختلف وكان الشوق الذي يحدو به كان للحبيب احبه الجميع انه رسول الله ذاك الرسول الذي تحن للقياه مقلت اي مؤمن ومؤمنه بالله وتشتاقه وتحن اليه ياشوقاه يارسول الله ان الصحابه حين كان الرسول صلى الله عليه وسلم بينهم كانوا يلتمسون منه الحب والاخاء يالله شعور فياض ياللهناهم حين كانوا بينه ياللهناء ايدهم حين لامست يديه يلهناء عيناهم حين تجملت بعينيه يلهناهم علمهم الحب والوفاء والموده وكل صور الانسانيه تتجمل فيه اني احبه واشتاقه يارب شربه من يده لانظمى بعدها ابداً يارب وغداً نلقى الاحبه محمداً وصحبه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق